عماد الدين الكاتب الأصبهاني
مقدمة الشارح 106
خريدة القصر وجريدة العصر
وله : « 96 » الحشّ ، والبرم الكثير * منظوم ذلك والنّثير « 97 » ودخان عود « الهند » وال * شّمع المكفّر والعبير « 98 » ورشاش ماء الورد ، قد * عرفت به تلك النّحور « 99 » ومثالث العيدان ، يس * عد جسّها بمّ وزير « 100 »
--> ( 96 ) روى هذه المقطوعة السمعاني ، واختارها القفطي في « إنباه الرواة » ( 1 / 307 ) ، وياقوت في « معجم الأدباء » ( 8 / 134 ) . ( 97 ) الحشّ ، بضم الحاء وفتحها : البستان ، و - النخل المجتمع . الأصل : « الخيش » ، وهو ثياب تتخذ من مشاقة الكتّان ومن أردئه ، ومناسبته ها هنا ضعيفة جدّا . وفي معجم الأدباء ( 8 / 134 ) : « الحيش » ، وعدل عنه كاتب تعليقاته إلى « الجيش » زاعما أنه هو صوابه . وفي إنباه الرواة ( 1 / 307 ) : الحشّ ، وهو الصحيح الموائم لمقصد الشاعر كما يظهر من تعداده ، في الأبيات الآتية ، الملاذّ التي تلذ له . البرم : حبّ العنب أوّل ما يظهر ، وفسره كاتب تعليقات معجم الأدباء بأنه لفيف من الناس المختلطين ، وهو تفسير خاطئ . ( 98 ) المكفّر : المخلوط بالكافور ، وهو شجر ذو رائحة عطرية وطعم مرّ ، من الفصيلة الغارية ، تتخذ منه مادّة شفافة بلورية بيضاء . وهو أصناف كثيرة . العبير : الزعفران ، أو أخلاط من الطّيب تجمع بالزعفران كما في شرح كفاية المتحفظ . ( 99 ) عرفت : طاب عرفها أي ريحها . الأصل « عرفت » بالقاف ، وهو تصحيف . قال ابن الأعرابيّ : « عرف الرجل [ بضم الراء ] : إذا أكثر من الطيب . وعرف [ بكسر الراء ] : إذا ترك الطّيب » . وضبطه مصحح « معجم الأدباء » بالبناء للمجهول ، ولم يفسره ، كأنه عنده من المعرفة ، وهو واضح لا يفسر . وأصاب محقق « إنباه الرواة » في ضبطه له ، ولكنّه أخطأ في تفسيره له : بضبطه المفسّر بالبناء للمجهول : « طيّبت » . ولو كان المفسّر مبنيّا للمجهول ، لصحّ ذلك . وصوابه ما بينته . النحور : جمع النحر ، وهو أعلى الصدر . ( 100 ) المثالث : جمع مثلث ، وهو مثل ثلاث معدول من ثلاثة مصروف للعدل والصفة ، وعنّى بها الأوتار . يسعد : يساعد . الجس : نقر الأوتار بالسبابة والإبهام دون المضراب ، وفي « إنباه الرواة » : « حسنها » ، ولا وجه لها في السياق . البم : الوتر الغليظ من أوتار العود ، وهي أربعة : البم ، والمثلث ، والمثنى ، والزير . والزير أدّقها ، أو احدّها ، وهو يقابل البمّ ، وفي ملحق الشفاء لابن سينا : أن الذي يقابله في العود الحديث يقال له « العشيران » بالتصغير .